مستشفى زدني: 15 عاماً من الخبرة!
مستشفى زدني: 15 عاماً من الخبرة!

نوبات التوتر أثناء الحمل: الأسباب والآثار والعلاج

نوبات التوتر أثناء الحمل: الأسباب والآثار والعلاج

التعرض نوبات التوتر أثناء الحمل ليس بالأمر غير المعتاد ولا يشكل خطورة دائمًا، ولكن يجب أن تعرفي كيف يمكن أن يؤثر عليك وعلى طفلك.

ويؤثر الإجهاد وقلق قبل الولادة عليكِ في أي مرحلة من مراحل الحمل، وعلى الرغم من أنه جزء طبيعي من الحمل، فإن معرفة ما يعتبر مستوى طبيعيًا من الإجهاد ونوبات قلق حادة مقابل ما قد يكون له عواقب أكثر خطورة أمر مهم.

إذا تساءلت يومًا: هل يؤثر توتر الحمل على صحة الجنين؟، فاقرأي المقال التالي من زدني للتعرف على الأسباب والأعراض وكيف يمكنك إيجاد تخفيف التوتر.

ما هو توتر الحمل؟

يتسبب الحمل في تقلبات هرمونية يمكن أن تؤدي إلى تقلبات مزاجية وزيادة مستويات توتر وقلق الأم الحامل. في حين يمكن توقُع بعض أنواع الإجهاد، فإن الإجهاد المستمر أو المفرط يمكن أن يؤثر سلبًا على صحتك العقلية والجسدية ونمو طفلك.

الفرق بين التوتر الطبيعي والقلق المستمر

من الطبيعي أن تشعر المرأة الحامل بالإجهاد بقدر معقول، ولكن إذا تطور المر لنوبات من القلق المستمر او العميق فهنا يجب الانتباه لوجود اضطراب نفسي يحتاج للتدخل الطبي.

على سبيل المثال، من الطبيعي أن يكون لديك مخاوف بشأن الولادة أو القلق بشأن التكيف مع الأمومة. أو تخوفات بشأن الالتزام بالعمل الذي سيتزامن مع بقائك مستيقظة طوال الييل مع الطفل. أو لديك تخوفات وأفكار سلبية حول زوجك. كل هذه افكار من الطبيعي التفكير بها، ولكن نتحدث هنا عن قلق لسباب غير وارد حدوثها، والتفكير المستمر بها والذي يؤدي إلى نوبات اكتئاب أو خوف وبالتاكيد نوبات قلق حادة.

أسباب التوتر أثناء الحمل

هناك عدة أسباب لنوبات قلق المرأة أثناء الحمل تشمل الآتي:

1- التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات دورًا مهمًا في التسبب في تقلبات المزاج ويمكن أن تساهم في زيادة القلق.

2- الخوف: يمكن أن يسبب الخوف المرتبط بالولادة أو المضاعفات المتعلقة بالولادة، أو تحمل المسؤولية عن تربية إنسان آخر ضائقة نفسية كبيرة.

3- عوامل نمط الحياة: يمكن أن يؤدي موازنة التزامات العمل مع واجبات الأمومة، وأشياء مثل رعاية ما قبل الولادة وقلة النوم إلى الشعور بالإرهاق.

التغيرات الجسدية وتأثيرها على مستويات التوتر

يؤدي الحمل إلى حدوث تغيرات جسدية تساهم في زيادة مستويات توتر النساء أثناء الحمل. قد تشمل بعض التغيرات الجسدية الشائعة أثناء الحمل منها التوتر أثناء الحمل:

1- زيادة الوزن: يعد اكتساب الوزن جزءًا متوقعًا من الحمل، ولكنه قد يؤدي إلى مشاكل في صورة الجسم وعدم الراحة لدى البعض.

2- اضطرابات النوم: مع نمو الطفل، أو نتيجة للتحولات الهرمونية، تعاني العديد من النساء الحوامل من صعوبة في النوم.

3- غثيان الصباح: الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة في بداية الحمل، والتي يمكن أن تسبب كل من الانزعاج الجسدي والضيق العاطفي.

العوامل العاطفية التي تساهم في توتر الحمل

هناك بالطبع عوامل تؤثر على زيادة حدة نوبات القلق أثناء الحمل

الخوف والقلق:

غالبًا ما يتم الخلط بين الخوف والقلق، ولكن من المهم فهم الفروق الدقيقة بين الخوف والقلق لإدارة القلق بشكل فعال.

من الطبيعي أن تقلقي بشأن صحة طفلك، والولادة، وحتى مسؤولية الأمومة نفسها – ولكن ضعي في اعتبارك أن الخوف والقلق الزائد عن الحد الطبيعي يمكن أن يسببا مستوى مرتفعًا من التوتر.

تقلبات المزاج:

يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى اضطرابات عاطفية، مما يجعل من الصعب التعامل مع الأشياء التي قد لا تزعجك عادةً عندما لا تكونين حاملاً.

مخاوف صورة الجسم:

قد تجعلك التغييرات الجسدية التي تمرين بها أثناء الحمل تشعرين بالحرج بشأن مظهرك.

تاريخ الاكتئاب أو حالات الصحة العقلية الأخرى:

النساء المصابات بالاكتئاب أو حالات الصحة العقلية الأخرى أكثر عرضة للتوتر أثناء الحمل.

العوامل الخارجية

يمكن للعوامل الخارجية مثل مشاكل العلاقات، أو الإجهاد المرتبط بالعمل، أو الضغوط المجتمعية أن تؤدي إلى تفاقم مشاعر القلق أثناء الحمل.

مشاكل العلاقات:

قد لا يكون الشركاء أو أفراد الأسرة داعمين دائمًا أثناء الحمل، مما قد يزيد من مستويات القلق.

التوتر المرتبط بالعمل:

يمكن أن يؤدي العمل لساعات طويلة والشعور بالإرهاق في العمل إلى الشعور باليأس والإرهاق العقلي.

التوقعات المجتمعية:

غالبًا ما يفرض المجتمع توقعات غير واقعية على النساء الحوامل فيما يتعلق بمظهرهن وسلوكهن. يمكن أن تسبب هذه التوقعات الشعور بالذنب وتزيد من مستويات القلق لديك.

تأثيرات التوتر على الأم والطفل

يمكن أن يؤثر القلق أثناء الحمل بشكل خطير على صحتك، ويمكن أن يؤثر على طفلك أيضًا. إن فهم التأثيرات واتخاذ التدابير المناسبة لإدارة مستويات التوتر أمر بالغ الأهمية.

كيف يؤثر التوتر على صحة الأم؟

يمكن أن تؤدي مستويات القلق العالية لدى النساء الحواملـ إلى العديد من المشكلات الصحية الجسدية والعقلية.

أضرار التوتر الجسدية

إليك أهم أضرار نوبات القلق أثناء الحمل:

1- ارتفاع ضغط الدم:

  • يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل – وهي حالة خطيرة محتملة لك ولطفلك.

2- ضعف الجهاز المناعي:

  • يمكن أن يضعف التوتر الجهاز المناعي، مما يجعلك وطفلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

3- مرض السكري الحملي:

  • قد تؤدي المستويات المرتفعة من هرمونات التوتر إلى زيادة مقاومة الأنسولين وتؤدي إلى مرض السكري الحملي.

أضرار التوتر النفسية

أهم الأضرار النفسية لتوتر الحمل عند المرأة:

1- القلق والاكتئاب:

  • التعرض المطول للتوتر أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى أعراض القلق أو الاكتئاب. تؤثر هذه الحالات على الصحة العقلية للأم وتشكل مخاطر لنتائج الولادة السيئة.

2- اضطرابات النوم:

  • هناك علاقة بين النوم والصحة العقلية. غالبًا ما يؤدي التوتر الشديد إلى مشاكل في النوم مثل الأرق، مما يزيد من التوتر العاطفي والتعب أثناء الحمل.

3- صعوبة الترابط مع الطفل:

  • تم ربط الإجهاد المفرط قبل الولادة بالاكتئاب بعد الولادة لدى الأمهات الجدد.

كيف يؤثر التوتر على صحة الطفل؟

يمكن أن يؤثر ارتفاع مستوى التوتر أثناء الحمل على صحة طفلك. تشير بعض الأبحاث إلى أن مستويات التوتر المرتفعة قد تؤدي إلى زيادة إنتاج الكورتيزول والهرمونات الأخرى التي يمكن أن تعبر المشيمة وتؤثر على نمو طفلك.

وبعض الدراسات أظهرت تأثيرات محتملة للتوتر عند الأم على الطفل، بما في ذلك:

1- انخفاض الوزن عند الولادة: قد يزيد التوتر المزمن لدى الأم من خطر انخفاض الوزن عند الولادة.

2- مشاكل صحية طويلة الأمد: قد يؤدي الإجهاد الشديد والحمل إلى تأخير النمو أو صعوبات التعلم.

3- الولادة المبكرة: قد ترتبط المستويات العالية من التوتر قبل الولادة بزيادة خطر الولادة المبكرة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل متلازمة الضائقة التنفسية أو ضعف الإدراك في وقت لاحق من الحياة.

4- مشاكل النمو المعرفي والعاطفي: ارتبط التعرض قبل الولادة لبيئات عالية التوتر، بضعف الوظيفة الإدراكية ونقص الانتباه ومشاكل السلوك والاكتئاب والقلق لدى الأطفال.

توتر الأم أثناء الحمل وإصابة الطفل باضطراب فرط النشاط

قد يؤثر الإجهاد الشديد في أي وقت سلبًا على الطفل. وفقًا لبعض الأبحاث، قد يكون الأطفال المعرضون لمستويات عالية من التوتر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل أكثر عرضة للإصابة بالفصام وغيره من الحالات ذات الصلة. وقد ارتبط التوتر في وقت لاحق من الحمل بحالات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

تشير بعض الهيئات البحثية إلى أن التوتر الذي تتعرض له الأم في الرحم يمكن أن يكون له آثار طويلة الأمد على وظائف الأعضاء والسلوك.

هل يمكن أن يسبب التوتر الإجهاض؟

على الرغم من أن التوتر له تأثيرات سلبية أخرى، إلا أنه لا يوجد دليل يربط بين التوتر وارتفاع خطر الإجهاض.

علاج التوتر أثناء الحمل

يمكن أن يكون التوتر الشديد طويل الأمد أثناء الحمل مثيرًا للقلق على عدة مستويات، لك ولطفلك.

إذا كنت تشعرين بالتوتر وتحتاجين إلى مساعدة، فاتصلي بمستشفى زدني أول مركز صحي للنساء فى مصر والشرق الأوسط، سنساعدك على تجاوز هذه المرحلة بأمان.

AI Icon