مستشفى زدني: 15 عاماً من الخبرة!
مستشفى زدني: 15 عاماً من الخبرة!

اكتئاب ما بعد الولادة أم بداية إدمان؟ شعرة فاصلة قد تدمر حياتكِ

اكتئاب ما بعد الولادة أم بداية إدمان؟ شعرة فاصلة قد تدمر حياتكِ

تعد الفترة التي تلي الولادة من أكثر الفترات حساسية في حياة المرأة، حيث تختلط مشاعر الفرح بضغوط المسؤولية الجديدة. ولكن، خلف الابتسامات المنهكة، قد تختبئ معاناة صامتة. في مصحة زدني، لاحظنا تزايداً في حالات تداخلت فيها أعراض اكتئاب ما بعد الولادة مع السقوط في فخ الإدمان السلوكي أو الدوائي، وهي “شعرة فاصلة” قد تحدد مصير حياتكِ ومستقبل طفلكِ.

الشعرة الفاصلة: كيف تميزين بين الاكتئاب والوقوع في الإدمان؟

من الطبيعي الشعور بـ “اكتئاب ما بعد الولادة” (Baby Blues)، ولكن عندما تستمر المشاعر لأكثر من أسبوعين، نكون أمام احتمالين كلاهما يحتاج لتدخل تخصصي:

  • اكتئاب ما بعد الولادة: يتميز بالحزن الدائم، فقدان الشغف، وصعوبة الارتباط بالرضيع.

  • بداية الإدمان أو إدمان النساء بعد الولادة: تظهر عندما تحاول الأم “تسكين” آلامها النفسية أو الجسدية عبر الاعتماد المفرط على المسكنات الأفيونية، المهدئات، أو حتى الهروب الرقمي، لتبدأ رحلة إدمان النساء دون وعي منها.

ملحوظة طبية من مصحة زني: الكثير من حالات الإدمان عند الأمهات بدأت بوصفة طبية خاطئة أو “حبة مهدئة” لتجاوز ليلة صعبة.

أقرا المزيد: الاضطرابات النفسية عند النساء

مخاطر “التطبيب الذاتي”: لماذا تلجأ الأمهات للمواد المخدرة؟

في ظل غياب الدعم النفسي، قد تلجأ الأم لـ “التطبيب الذاتي” للهروب من ضغوط الواقع. الأخطر هو ظهور المخدرات التخليقية التي يتم الترويج لها كـ “محسنات للمزاج” أو “طاقة للقيام بأعمال المنزل”، بينما هي في الحقيقة بداية لانهيار عصبي وجسدي كامل.

وتشير أبحاث من كلية الطب بجامعة هارفارد (Harvard Medical School) إلى أن النساء اللواتي يعانين من اضطرابات مزاجية غير معالجة بعد الولادة يكنّ أكثر عرضة بنسبة كبيرة للوقوع في فخ الإدمان، نتيجة محاولات ‘التطبيب الذاتي’ لتخفيف آلام الاكتئاب والقلق، مما يجعل التشخيص المزدوج ضرورة لا غنى عنها.

موقف القانون المصري من علاج الأم المتعافية وحضانة الأطفال

كثير من الأمهات يخشين طلب العلاج خوفاً من فقدان أطفالهن. إليكِ الحقيقة القانونية وفقاً لـ قانون الصحة النفسية وقانون الأحوال الشخصية المصري:

  • حماية الأم الطالبة للعلاج: القانون المصري يكفل السرية التامة للأم التي تتقدم طواعية للعلاج، ولا يعتبر ذلك سبباً تلقائياً لإسقاط الحضانة، بل على العكس، السعي للتعافي يُعد دليلاً على الأهلية والحرص على مصلحة الصغير.

  • السرية المهنية: تلتزم المصحات المعتمدة بعدم إبلاغ أي جهات تسبب ضرراً للأم طالما أنها تخضع لبرنامج علاجي وتستعيد توازنها، مما يحميكِ قانونياً واجتماعياً.

رأي الدين الإسلامي في معاناة الأم ووجوب العلاج

الإسلام يقدر عظمة دور الأم، ويرى في مرضها ابتلاءً يستوجب الرحمة لا العقاب:

  • الرحمة بالمرأة: اعتبر الشرع أن التغيرات النفسية بعد الولادة عذر شرعي قد يخفف عن المرأة بعض التكاليف، ومن باب أولى وجوب علاجها.

  • حرمة إهمال النفس: السقوط في الإدمان بدعوى الاكتئاب هو “تهلكة” يجب الفرار منها، والعلاج واجب شرعي لحفظ “حق الطفل” في أم سليمة ومعافاة.

  • التوبة والاستبشار: باب العودة مفتوح دائماً، والدين يدعم المتعافية التي تختار طريق النور لتربية جيل سوي، فـ “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”.

واقرأ أيضًا: زوجي يهددني بالطلاق بسبب الإدمان

لماذا مصحة زدني هي المكان الآمن للأمهات؟

نحن في مصحة زدني لا نعالج الإدمان فقط، بل نعيد بناء الأمومة من جديد عبر:

  1. برامج التشخيص المزدوج: لعلاج اكتئاب ما بعد الولادة والإدمان في آن واحد.

  2. بيئة نسائية بالكامل: تضمن لكِ الخصوصية والراحة بعيداً عن أي أحكام مجتمعية.

  3. دعم العلاقة مع الطفل: جلسات إرشادية تساعدكِ على استعادة الرابط العاطفي مع طفلكِ أثناء رحلة التعافي.

كلمة من زدني..

إن الاعتراف بالتعب هو أول خطوات القوة، والتمييز بين الاكتئاب وبداية الإدمان قد يكون طوق النجاة الوحيد. لا تدعي “الشعرة الفاصلة” تصبح فجوة تدمر حياتكِ.

هل تشعرين بالضياع وتريدين استعادة نفسكِ من أجل طفلكِ؟ تواصلي معنا في مصحة زدني الآن. نحن نفهمكِ، ندعمكِ، ونحمي خصوصيتكِ تماماً.

تواصلِ مع مصحة زدني في سرية تامة عبر واتساب أو الاتصال المباشر بنا: 01044443070

تمت مراجعة المقال من الفريق الطبي لمصحة زدني.

المصادر الطبية:

1

AI Icon